يؤدي الجلوس في مركبة معرضة لأشعة الشمس المباشرة إلى تسخين الأسطح الداخلية بسرعة، مما يجعل الرحلات الطويلة غير مريحة. تعمل وسادة المقعد المهواة هذه على مواجهة الحرارة المحتبسة بفاعلية من خلال تدوير الهواء النقي مباشرة أسفلك. يسحب محركان كهربائيان مدمجان الهواء المحيط ويدفعانه عبر أربع وعشرين فتحة محاطة بحلقات معدنية موزعة بعناية على القماش. وبمجرد توصيلها بمقبس طاقة قياسي في السيارة، تبدأ الآليات الداخلية بالعمل خلال ثوانٍ.
تتكون منطقة التلامس الأساسية من شبكة مسامية منسوجة بإحكام ومدعومة بخياطة مزدوجة معززة. ويساعد هذا النسيج على تعزيز التهوية المستمرة نحو الأسفل مع منع تراكم الرطوبة على الجلد. وتحيط بالمركز المنفذ حواف من الجلد الصناعي المعزز، صُممت لتحمل الاحتكاك المتكرر ومقاومة البقع. ويتوافق التصميم المنحني تشريحيًا مع ملامح المقاعد القياسية المثبتة في المصنع، ما يضمن تغطية ثابتة لمنطقة أسفل الظهر والحوض وأعلى الساقين دون انزياح أثناء التسارع أو الكبح.
مصممة وفق معايير هندسية دقيقة:
- تعتمد آلية التبريد على مروحتين كهربائيتين تعملان بواسطة النظام الكهربائي للمركبة
- يعمل كل محرك بقدرة 20 واط لضمان دفع الهواء دون انقطاع
- يوجَّه مسار الهواء عبر ثقوب صغيرة مؤطرة بحلقات معدنية صلبة
- يستخدم اللب المركزي أقمشة شديدة التثقيب مع تدعيم متقاطع
- المحيط الخارجي مصنوع من فينيل صناعي سهل التنظيف بالمسح
- يضمن التصميم المريح تغطية واسعة على وسائد المقاعد المعتادة في سيارات السيدان أو المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات
عادةً ما يؤدي السفر لمسافات طويلة أو قيادة المركبات التجارية في درجات حرارة مرتفعة إلى إنهاك السائقين بسبب ضعف تدفق الهواء داخل المقصورة. يعمل هذا الملحق بشكل مستقل عن أدوات التحكم المدمجة في نظام المناخ، ويوفر تنظيمًا حراريًا فوريًا أينما أوقفت مركبتك. تأتي الوسادة مفردة وجاهزة للتركيب، فتحول التنجيد القياسي إلى بيئة جلوس منتعشة باستمرار دون تعديل تجهيزات المصنع.